سأقُوم بنقل جكيع التدوينات إلى مدونتي الجديدة في موقعي الجديد:
يشرفني مروركم من هنا :)
كتبها صقر فيصل في 08:15 مساءً :: 4 تعليقات
سأقُوم بنقل جكيع التدوينات إلى مدونتي الجديدة في موقعي الجديد:
يشرفني مروركم من هنا :)
لا أخفيكم بأنني أمرُّ بضائقةٍ مالية، فقررت أن أضع صورةً لهذا (البزر) محاطًا برجالٍ ولو أنهم افتقدوا لكرامتهم، ولكن يجب ألا نسلبهم رجلوتهم!
فكلنا نتنازل عن مبادئنا من أجل الفلوسِ.. حتى أنا أضع هذه الصورة المؤثرة؛ من أجل الحصولِ على مالٍ من سموه!
قالَ لي البعض إن كتاباتي الاجتماعية غير مجدية، والبعض صرح بأن لا مغزى منها إلا (التميلح).. ، وحتى أثبت هذه التهمَةَ؛ فأنا أقول بأن ما أقدمه محضُ عملٍ (أو نصٍّ – بحسب مدرستك النقدية) أدبيٍّ ولست أطرح قضيةً اجتماعية.. فأرجُو منْ كلِّ من يقرأ هذا النصَّ ألا يعطِيهِ أهميةً أكثر من كونهِ أدبًا..!
...
هي نفسها لم تكنْ لتريدَ أن تجعل من قضيّتها الخاسرةِ أكثرَ من نصٍّ يُقرأ، فتغرورقُ له بعضُ المقلِ التي ما زالت تعيش (طوباويّة) وتحسن الظنَّ بالذئابِ والقطيعِ..!
لم تكنْ لتريدَ أن تكون قضيتُها أكثرَ من نصِّ يُقرأ، تضحك عليهِ بعض الأفواهِ التي عرفت الوَاقعيّة وكيفية التكيف مع ظروف هذهِ الأحداثِ..!
...
قوانينهم
- انتقد كلَّ شيءٍ!
- اضحكْ كثيرًا!
- استخفْ دمك كثيرًا!
- اتهم كلّ أصحاب الأعمال الأدبية بالتميلح!
- استثني من القانون السابق "البنات".. ولكَ في ذلك عذر..!
كان صعبًا في البداية..
لكنّ النهاية استدعتهُ..
إغلاقُ البَابِ كانَ أصعبَ من فتحه!
ولكنْ.. كانَ الدفنُ جميلاَ..
فقد صرختُ في الوكرِ صرختي الأخيرةَ..
ومتُّ قليلا..
جميل أنتَ أيها الموتُ!
يقول درويش:
يأخذُ الموتُ على جسمكِ شكل المغفرهْ
المزيد ...- كم الساعة؟!
الساعة تشير إلى الجحيم..
الفرح في عرف العقارب.. خارج التوقيت..!
- أغمض عينيك لبرهة!
النار تمزق الظلام..
برهة..!
(جسدك جريرة روحك.. فتب عنه..!)
عيناي لا تقويان أن تسكتا صدري..!
الماء اليوم..
المزيد ...